![]() |
آداب الاستخارة..
آداب الاستخارة وهي من أدب المسلم مع ربه تبارك وتعالى ,وفيها بيان لمدى توكل العبد على ربه عزوجل ,ورده الأموراليه, واعتماد عليه,ولها أدب منها : الأدب : الإخلاص لله تعالى : بمعنى أنه ينبغي للمسلم أذا أراد الاستخارة أن يكون الدافع لذلك هو الإخلاص لله ,وأتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم .وتحقيق العبودية لله عز وجل , والتماس البركة منه الأدب الثاني: إن تكون في كل الأمور: وهذا دليل على اعتماد العبد على ربه في كل الأمور وهذا واضح من جابر في الحديث: (( كان رسول صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القران : أذاهم أ حدهم بالأمر.......)) ويأتي باقي الحديث أن شأ ء الله. غير أنه لا يكون الاستخارة في فعل الواجب أو المستحب ولا في ترك المحرم أو المكروه , بل تكون أحيانا في المباحات وقد تكون أحيانا في ا لمستحبات أو بعض الوجبات , قال أبو حمزة : ((هو عام أريد به الخصوص, فان الواجب والمستحب لا يستخار في فعلها ,والحرام والمكروه لا يستخار في تركها , فا نحصر الأمر في المباح ,وفي المستحب إذا تعارض منه أ مران أ يهما يبدأ به ويقتصر عليه ,قال ابن حجر وتدخل الاستخارة فيما عدا ذلك في الواجب والمستحب المخير , وفيما كان زمنه موسعا ويتناول العموم العظيم من الأمور والحقير . فرب حقير يترتب عليه الأمر العظيم )) الأدب الثالث: أن يقدم على الاستخارة بتجرد دون عزم معين: لا نه إذا استخار وهو مريد لا حد الأمرين, مرتاح إليه, مصمم فقد اتخذ قراره سلفا, و من ثم فلم يعد للا ستخارة معنى .قال ابن حجر : ((ترتيب الو راد على القلب على مرتب : الهمة , ثم أللمه , ثم الخطرة ثم النية ,ثم الإرادة, ثم العزيمة .فا لثلاثة الأ ولى يؤخذ بها , بخلاف الثلاث الأخرى. فقوله: ( إذا هم )يشير إلى أول ما يرد على القلب , يستخير فيطهر له ببركة الصلاة والدعاء ما هو الخير بخلاف ما إذ تمكن الأمر عنده ,وقويت فيه عزيمته وأراد ته , فانه يصير إليه له ميل وجب , فيخشى ان يخفي عنه وجه الأرشدية لغلبة ميله إليه )) الأدب الربع: إظهار الافتقار إلى الله والحاجة إليه: فان ذلك إظهار لحقيقة العبودية , وأنفع شئ للعبد الانكسار بين يدي الله تعالى ,وإظهار الضعف والحاجة إليه ,فان الدعاء في مثل الحال لا يكاد يرد الأدب الخامس :صلاة ركعتين من غير الفريضة : يعني قبل الدعاء , وهي ما يسمى بصلاة الاستخارة , ويجوز إن يكون الدعاء عقب صلاة ركعتي تحية المسجد , أو نافلة رتبة , او غير ذلك اذا نوى تلك الاستخارة وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : ((إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة,ثم ليقل .....)) قال ابن حجر : ((فال النووي في ( الأذكار ):لو دعا بدعاء الاستخارة عقب راتبة صلاة الظهر مثلا أو غيرها من النوافل الراتبة والمطلقة سواء اقتصر على ركعتين أو أكثر أجزء. قال ابن حجر ك كذا أطلق وفيه نظر . ويظهر أ ن يقال : إن نوي تلك الصلاة بعينها وصلاة الاستخارة معا أجزا بخلاف ما أذا لم ينو .......) http://btjunkie.org/images/loading.gifم/ن |
|
اقتباس:
http://www.m5zn.com/uploads/2010/4/1...65hn606hzo.gif |
بارك الله فيك واثابك الجنة
|
اقتباس:
http://up.3dlat.com/uploads/128874332519.gif |
|
رد: آداب الاستخارة..
اقتباس:
|
الساعة الآن 01:37 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By faceextra